dzRap
مرحبا بك في منتدانا
الرجاء التسجيل معنا للاستفادة
مشكور



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مواعظ ابن القيم الجوزي.........

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
adnane1307
رابار متواصل
رابار متواصل
avatar

عدد المساهمات : 113
تاريخ التسجيل : 19/12/2009
العمر : 25
الموقع : www.algeria.com

مُساهمةموضوع: مواعظ ابن القيم الجوزي.........   الأحد ديسمبر 27, 2009 4:01 pm

تَفَكَّر في يَومِ القِيَامَةِ

إخواني تفكروا في الحشر والمعاد وتذكروا حين تقوم الأشهاد‏:‏ إن في القيامة لحسرات وإن في الحشر لزفرات وإن عند الصراط لعثرات وإن عند الميزان لعبرات وإن الظلم يومئذ ظلمات والكتب تحوى حتى النظرات وإن الحسرة العظمى عند السيئات فريق في الجنة يرتقون في الدرجات وفريق في السعير يهبطون الدركات وما بينك وبين هذا إلاَّ أن يقال‏:‏ فلان مات وتقول‏:‏ رَبِّ ارجعوني فيقال‏:‏ فات 0 روى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏(‏يعرق الناس يوم القيامة حتى يذهب عرقهم في الأرض سبعين ذراعاً ويلجمهم حتى يبلغ آذانهم‏)‏ 0 وأخرجا جميعاً من حديث أبي سعيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال في حديث‏:‏ ‏(‏ثم يؤتى بالجسر فيجعل بين ظهراني جهنم فقيل‏:‏ يا رسول الله وما الجسر قال‏:‏ مدحه ومزلة عليه خطاطيف وكَلاليب وحسك المؤمن يعبر عليه كالطرف وكالبرق وكالريح وكأجاويد الخيل فناج مسلم وناج مخدوش حتى يمرّ آخرهم يُسحب سحباً‏)‏ 0 لله درَ أقوام أطار ذكر النار عنهم النوم وطال اشتياقهم إلى الجنان الصوم فنحلت أجسادهم وتغيرت ألوانهم ولم يقبلوا على سماع العذل في حالهم واللوم دافعوا أنفسهم عن شهوات الدنيا بغد واليوم دخلوا أسواق الدنيا فما تعرضوا لشراء ولا سوم تركوا الخوض في بحارها والعوم ما وقفوا بالإِشمام والروم جدوا في الطاعة بالصلاة والصوم هل عندكم من صفاتهم شئ يا قوم قالت أُم الربيع أُم حيثم لولدها‏:‏ يا بني أَلا تنام قال‏:‏ يا أُماه من جَنَّ عليه الليل وهو يخاف الثبات حق له أن لا ينام 0 فلما رأت ما يلقى من السهر والبكا قالت‏:‏ يا بني لعلك قتلت قتيلاً قال‏:‏ نعم قالت‏:‏ ومن هذا القتيل حتى نسأل أهله فيغفرون فوالله لو يعلمون ما تلقى من السهر قيل لزيد بن مزيد‏:‏ ما لنا لم نزل نراك باكياً وجلاً خائفاً فقال‏:‏ إن الله توعدني إن أنا عصيته أن يسجنني في النار والله لو لم يتوعدني أن يسجنني إلا في الحمام لبكيت حتى لا تجف لي عبرة 0 وكان آمد الشامي يبكي وينتحب في المسجد حتى يعلو صوته وتسيل دموعه على الحصى فأرسل إليه الأمير‏:‏ إنك تفسد على المصلين صلاتهم بكثرة بكائك وارتفاع صوتك ولو أمسكت قليلا ً فبكى ثم قال‏:‏ إن حزن يوم القيامة أورثني دموعاً غزاراً فأنا أستريح إلى ذرها‏:‏ يا عاذلَ المُشتاق دَعهُ فَإِنَّه يطوى عَلى الزَّفَرات غير حشاكا لَو كانَ قَلبُكَ قَلبه ما لمتُهُ حاشاك ممَّا عِندَهُ حاشاكا وعوتب عطاء السلمى في كثرة البكاء فقال‏:‏ إني إذا ذكرت أهل النار وما يُنزلُ بهم من عذاب الله تعالى مثلت نفسي بينهم فكيف لنفس تغلّ يدها وتسحب إلى النار ولا تبكي وقيل لبعضهم‏:‏ ارفق بنفسك فقال‏:‏ الرفق أطلب 0 وقال أسلم بن عبد الملك‏:‏ صحبت رجلاً شهرين وما رأيته نائماً بليل ولا نهار فقلت‏:‏ ما لك لا تنام قال‏:‏ إن عجائب القرآن أطرن نومي ما أخرج من أُعجوبة إلا وقعت في أخرى 0 كثر فيك اللوم فأين سمعي وهم قلبي واللوم عليك منجد ومتهم قال‏:‏ أسهرت والعيون الساهرات نوم وليس من جسمك إلا جلدة وأعظم 00 وما عليهم سهري ولا رقادي لهم وهل سمان الحب إلّا سهر وسقم خذ أنت في شأنك يا دمعي وخل عنهم 0

بادر بالأعمال الصالحة

طوبى لمن بادر عُمره القصير فعمَّر به دار المصير وتهيأ لحساب الناقد البصير قبل فوات القدرة وإعراض النصير 0 قال عليه الصلاة والسلام‏:‏ ‏(‏بادروا بالأَعمال سبعاً هل تنتظرون إِلّا فقراً مُنسياً أو غني مطغياً أو مرضاً مفسداً أو موتاً مجهزاً أو هرماً مُفنداً أو الدجال فشر غائب يُنتظر أو الساعة فالساعة أدهى وأمر‏)‏ 0 كان الحسن يقول‏:‏ عجبت لأقوام أُمروا بالزاد ونودي فيهم بالرحيل وجلس أولهم على آخرهم وهم يلعبون 0 وكان يقول‏:‏ يا بن آدم‏:‏ ‏(‏السكين تشحذ والتنور يسجر والكبش يعتلف‏)‏ 0 وقال أبو حازم‏:‏ إن بضاعة الآخرة كاسدة فاستكثروا منها في أوان كسادها فإِنه لو جاء وقت نفاقها لم تصلوا فيها إِلى قليل ولا كثير وكان عون بن عبد الله يقول‏:‏ ما أُنزل الموت كنه منزلته ما قد غدا من أجلكم مستقبل يوم لا يستكمله وكن من مؤملٍ لغدٍ لا يُدركُه إِنَّكم لو رأيتم الأَجَل ومسيره بغضتم الأَمل وغروره 0 وكان أبو بكر بن عياش يقول‏:‏ لو سقط من أَحدهم درهمٌ لظل يومه يقول‏:‏ إنا لله ذهب درهمي وهو يذهب عمره ولا يقول‏:‏ ذهب عمري وقد كان لله أقوام يبادرون الأوقات ويحفظون الساعات ويلازمونها بالطاعات 0 فقيل عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه‏:‏ إنه ما مات حتى سرد الصوم 0 وكانت عائشة رضي الله عنها تسرد وسرد أبو طلحة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين سنة وقال نافع‏:‏ ما رأيت ابن عمر صائماً في سفره ولا مفطراً في حضره 0 قال سعيد بن المسيب‏:‏ ما تركت الصلاة في جماعة منذ أربعين سنة 0 وكان سعيد بن جبير يختم القرآن في ليلتين 0 وكان الأسود يقوم حتى يخضر ويصفر وحج ثمانين حجة 0 وقال ثابت البناني‏:‏ ما تركت في الجامع سادنة إلّا وختمت القرآن عندها 0 وقيل لعمرو بن هانئ‏:‏ لا نرى لسانك يفتر من الذكر فكم تسبح كل يوم قال‏:‏ مائة ألف إلّا ما تخطئ الأصابع 0 وصام منصور بن المعتمر أربعين سنة وقام ليلها وكان الليل كله يبكي فتقول له أُمه‏:‏ يا بني قال الجماني‏:‏ لما حضرت أبو بكر بن عياش الوفاة بكت أخته فقال‏:‏ لا تبك وأشار إلى زاوية في البيت إنه قد ختم أخوك في هذه الزاوية ثمانية عشر ألف ختمة 0 قال الربيع‏:‏ وكان الشافعي رضي الله عنه يقرأ في كل شهر ثلاثين ختمة وفي كل شهر رمضان ستين ختمة سوى ما يقرأ في الصلوات واعلم أن الراحة لا تنال بالراحة ومعالي الأُمور لا تنال بالفتور ومن زرع حصد ومن جد وجد 0 لله در أقوام شغلهم تحصيل زادهم عن أهاليهم وأولادهم ومال بهم ذكر المال عن المال في معادهم وصاحت بهم الدنيا فما أجابوا شغلاً بمرادهم وتوسدوا أحزانهم بدلاً عن وسادهم واتخذوا الليل مسلكاً لجهادهم واجتهادهم وحرسوا جوارحهم من النار عن غيهم وفسادهم فيا طالب الهوى جز بناديهم ونادهم‏:‏ أَحيَوا فُؤَادِي ولَكِنَّهم علَى صَيحَة من البين ماتُوا جميعاً حرمُوا رَاحة النَّوم أَجفَانهم وَلَفُّوا علَى الزفرات الضُّلوعَا طُول السَّواعد شُمُّ الأُنوف فطابُوا أُصُولاً وطَابُوا فُرُوعا أَقبلت قلوبهم تراعى حق الحق فذهلت بذلك عن مناجاة الخلق 0 فالأبدان بين أهل الدنيا تسعى والقُلوب في رياض الملكوت ترعى نازلهم الخوف فصاروا والهين وناجاهم الفكر فعادوا خائفين وجَنَّ عليهم الليل فباتوا ساهرين وناداهم منادى الصَّلاح حىّ على الفلاح فقاموا متهجدين وهبت عليهم ريح الأَسحار فتيقظوا مستغفرين وقطعوا بند المجاهدة فأصبحوا واصلين فلمَّا رجعوا وقت الفجر بالأَجر بادى الهجر يا خيبة النائمين



قُمِ الليلَ واترك التكاسل

لله در أقوام هجروا لذيذ المنام وتنصلوا لما نصبوا له الأقدام وانتصبوا للنصب في الظلام يطلبون نصيباً من الإنعام إِذا جنّ الليل سهروا وإذا جاء النهار اعتبروا وإذا نظروا في عيوبهم استغفروا واذا تفكروا في ذنوبهم بكوا وانكسروا 0 قال عليه الصلاة والسلام‏:‏ ‏(‏عليكم بقيام الليل فإِنه دأب الصالحين قبلكم وإنه قربة إلى ربكم ومغفرة للسيئات ومنهاة عن الإثم‏)‏ 0 وفي المسند عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏عجب ربنا من رجلين‏:‏ رجل ثار عن وطائه ولحافه من بين حبه وأهله إلى صلاته ورجل غزا في سبيل الله فانهزموا فعلم ما عليه في الفرار وما له في الرجوع فرجع حتى أهريق دمه‏)‏ 0 قال أبو ذر رضي الله عنه‏:‏ سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏(‏أي صلاة الليل أفضل قال‏:‏ نصف الليل وقليل فاعله‏)‏ 0 قال داود عليه السلام‏:‏ يا رب أي ساعة أقوم لك فأوحى الله إليه‏:‏ يا داود لا تقم أول الليل ولا آخره ولكن قم في شطر الليل حتى تخلو بي وأخلوا بك وارفع إِلىّ حوائجك‏)‏ 0 وروى عمر بن عبسة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ ‏(‏أقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الآخر فإِن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن‏)‏ 0 كان همام بن الحارث يدعو‏:‏ اللهم ارزقني سهراً في طاعتك فما كان ينام إِلا هنيهة وهو قاعد وكان طاوس يتقلب على فراشه ثم يدرجه ويقول‏:‏ طير ذكر جهنم نوم العابدين 0 وقال القاسم بن راشد الشيباني‏:‏ كان ربيعة نازلاً بيننا وكان يصلي ليلاً طويلاً فإِذا كان السحر نادى بأَعلى صوته‏:‏ يا أيها الركب المعرّسون‏:‏ أهذا الليل تنامون ألا تقومون فترحلون قال‏:‏ فيسمع من ههنا باك ومن ههنا داع 0 فإِذا طلع الفجر نادى بأَعلى صوته‏:‏ عند الصباح يحمد القوم السرى 0 قال الضحَّاك‏:‏ أدركت قوماً يستحيون من الله في سواد هذا الليل من طول الضجعة 0 يا منازل الأحباب‏:‏ أين ساكنوك يا بقاع الإِخلاص‏:‏ أين قاطنوك يا مواطن الأَبرار‏:‏ أَين عامروك يا مواضع التهجد‏:‏ أين زائروك خلت والله الديار وباد القوم وارتحل أرباب السهر وبقي أهل النوم واستبدل الزمان أكل الشهوات يا أهل الصوم‏:‏ كَفَى حَزَناً بِالوَالِهِ الصَّبّ أَن يَرى منازِلَ مَن يَهوى معطلة قفرا لله درّ أقوام اجتهدوا في الطاعة وتاجروا ربهم فربحت البضاعة وبقي الثناء عليهم إلى قيام الساعة لو رأيتهم في الظلام وقد لاح نورهم وفي مناجاة الملك العلام وقد تم سرورهم فإِذا تذكروا ذنباً قد مضى ضاقت صدورهم وتقطعت قلوبهم أسفاً على ما حملت ظهورهم وبعثوا رسالة الندم والدمع سطورهم 0 ولَمَّا وقَفنا والرسائلُ بينَنا دموعٌ نَهاها الواجدون توقفا ذكرنا اللَّيالي بالعَقيقِ وظِلَهُ الأَنيق فقطعنا القلوبَ تأسفا نسيم الصِّبا إِن زُرتَ أَرضَ أَحِبتي فخَصَهُم منِّي بكُلِ سلام وبَلِغهُم أَني بُرهَن صَبابةٍ وأَن غَرامي فَوقَ كُلَ غَرامِ وإِني ليَكفيني طُروقُ خيالِهم لَو أَنَ جُفوني مُتعت بمنام وقَد صُمتُ مِن أَوقات نَفسي كُلَها ويَوم لِقاكُم كانَ فطر صيامي جال الفكر في قلوبهم فلاح صوابهم وتذكروا فذكروا كذكر إعجابهم وحاسبوا أنفسهم فحققوا حسابهم ونادموا للمخافة فأصبحت دموعهم شرابهم وترنموا بالقرآن فهو سمرهم مع أترابهم وكلفوا بطاعة الإله فانتصبوا بحرابهم وخدموه مبتذلين في خدمته شبابهم فيا حسنهم وريح الأسحار قد حركت أثوابهم وحملت قصص غصصهم ثم ردت جوابهم

حب الله

إخواني‏:‏ الموت في طريق الطلب‏:‏ خير من العطب في طريق البطالة ما هذا‏!‏ أدم السهر والصوم وخل لأربابه طول النوم وشمر في لحاق القوم فإذا وصلت إلى دوائك‏:‏ أنخت بجناب يا هذا‏:‏ عليك بإدمان الذكر لعل ذكرك القليل ينمى ذكره الجليل ‏ ( ‏وَلَذِكرُ اللَهِ أَكبَرُ‏ ) ‏ أنا جليس من ذكرني 0 لا تعجز عن حفر ساقية وإن ربت فإنك إذ ألحقتها بساحل البحر فاض من ماء البحر إليها فصارت دجلة أخلص في ذكرك لعله يذكرك 0 روى البخاري ومسلم في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يسير في طريق مكة فمر على جبل يقال له‏:‏ حمدان فقال صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏سيروا سبق المفردون قالوا‏:‏ وما المفردون يا رسول الله قال‏:‏ الذاكرون الله كثيراً والذاكرات‏)‏ 0 روى أبو الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الله تعالى يقول‏:‏ ‏(‏أَنا مع عبدي ما ذكرني وتحركت بي شفتاه‏)‏ 0 وقال أبو الدرداء‏:‏ الذين ألسنتهم رطبة بذكر الله تعالى يدخل أحدهم الجنة وهو يضحك 0 يا هذا‏:‏ من علامات المحب انزعاجه عند ذكر محبوبه 0 لو أحببت شخصاً من أهل الدنيا فسمعت باسمه لانزعج باطنك أما سمعت أن مجنوناً أحب مخلوقاً فلما ذكر انزعج فقال‏:‏ ودَاعٍ دَعا إِذ نَحنُ بالخيف من مني فَهَيَّج أَحزان الفؤاد ولَم يدر دعا بإِسم ليلى غيرها فكأَنما أَطار بقَلبي طائِراً كانَ في صَدري وهذا ذكر الله يُتلى عليك وما تتغير وكم تسمع من أوامره ونواهيه ولا تتدبر وقد يسره الكريم على من اجتهد فيه وما عسر وكم من نظر فيه حقيقة النظر وتبصر وعمل ما أمره وترك ما نهى عنه في العمل والقول وتحرر وكلما نظر في عمله رأى أنه مقصر فيه تفكر لا يلتذ بطعام ولا شراب ولا نوم إلا ذكر وتذكر أما سمعت قوله في الكتاب العزيز مسطراً إخباراً عنهم في ذكرهم له قولاً بليغاً مفسر‏:‏ ‏ ( ‏إِنَّمَا المُؤمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَهُ وَجِلَت قُلُوبُهُم‏ ) ‏ ‏ ( ‏وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابُهم‏ ) ‏ فشكرهم على ذلك وستر بأنه راض عنهم يوم تشقق السماء وتتفطر‏:‏ ‏(‏يُنَبَّأ الإِنسَانُ يَومَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ‏)‏ ويبقى العاصي نادماً على تفريطه مُحسر مثقل بحمل خطاياه وفي ذيل ذنوبه معثر فإذا دعي لقراءة كتابه رأى ما فيه من السيئات تحير ويرى غيره قد أمر به إلى النار مسحوب مجرجر فيندم فلا ينفع ويبكي فلا يُسمَعُ ولا يُرحم ولا يعذر فالعذاب الشديد لمن كد وطغى وتجبر ونصحتك فالتوبة التوبة 00 فعسى بعد الكسر تجبر فهو المعين لمن لجأ إليه فله الحمد على ما قضى وقدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.adnane@.com
 
مواعظ ابن القيم الجوزي.........
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
dzRap :: القسم العام :: المنتدى الإسلامي-
انتقل الى: